
عثمان بنجلون يستعيد صدارة أثرياء المغرب بثروة تناهز ملياري دولار
عثمان بنجلون يستعيد صدارة أثرياء المغرب بثروة تناهز ملياري دولار
عثمان بنجلون، رجل الأعمال المغربي، يستعيد صدارة الأثرياء في المملكة. فقد ارتفعت ثروته إلى ما يقارب ملياري دولار، وذلك وفق أحدث المعطيات الدولية. زادت ثروته بنحو أربعمائة مليون دولار خلال عام واحد. ويرجع ذلك إلى ارتفاع قيمة حصته في بنك إفريقيا. بنجلون يرأس مجلس إدارة هذه المؤسسة البنكية ويملك فيها أكثر من سبعة وعشرين في المائة. ونتيجة لذلك، أعاد رسم خريطة الأثرياء المغاربة بعد أن تجاوز أنس الصفريوي وعزيز أخنوش.

الملياردير المخضرم حجز موقعاً متقدماً في الترتيب العالمي للأثرياء. حل في المرتبة 1952 عالمياً. كما صنّفه الترتيب في المركز الرابع عشر على مستوى القارة الإفريقية. وهذا التصنيف يعكس استمرار نفوذه المالي رغم تقدمه في السن. ثروة بنجلون لا تقتصر على المجال المصرفي. فبالإضافة إلى ذلك، يمتلك استثمارات واسعة في قطاعات أخرى مثل التأمين والاتصالات. يشرف كذلك مع أسرته على واحدة من أكبر الضيعات لتربية المواشي في إفريقيا. وهذا يجعله نموذجاً لرجل أعمال ناجح. لقد استطاع تنويع مصادر دخله وحافظ على حضوره القوي.
المتابعون للشأن الاقتصادي يرون أن صعود بنجلون في هذا الظرف يعكس أمراً مهماً. إنه يدل على دينامية بعض المجموعات المالية المغربية. كما يبرز قدرتها على الاستفادة من تقلبات الأسواق العالمية. وعلى الرغم من ذلك، يعيش الاقتصاد المحلي تحديات متعددة. وفي الختام، يواصل الرجل الحفاظ على موقعه في الصدارة. لذلك، فإن حضوره يبقى مؤشراً على وزن رأس المال الوطني في محيط إقليمي ودولي شديد التنافسية.
اكتشف المزيد عن استثماراته في CTM



