
تعيش العديد من العائلات المغربية المقيمة في إيطاليا أزمة خانقة نتيجة التأخر الطويل في مواعيد الحصول على تأشيرة لم شمل العائلات. المعلومات الواردة من بعض المتضررين تشير إلى أن العائلات تنتظر مواعيدها لفترات تتراوح بين تسعة أشهر إلى أكثر من سنتين، مما يفاقم معاناتهم على عدة مستويات.
يعاني أفراد هذه العائلات من مشاكل صحية ونفسية حادة بسبب الفراق والتشتت. بعض الأفراد يعانون من أمراض خطيرة مثل السرطان، فيما يواجه آخرون صعوبات تتعلق بتعليم أطفالهم. هذا الوضع أدى إلى تفاقم حالات الاكتئاب والأمراض النفسية، مما جعل الوضع لا يُطاق بالنسبة للكثيرين وسبب حالة من عدم الاستقرار النفسي والاجتماعي.
يحاول المتضررون التواصل مع الجهات المسؤولة لحل أزمتهم، لكن يتم توجيههم بشكل غير مفيد إلى جهات أخرى، مما يزيد من تعقيد المشكلة ويخلق حالة من الفوضى وعدم الوضوح حول الجهة المسؤولة عن حل هذه الأزمة.
يطالب المتضررون بتدخل عاجل من الجهات المعنية لتسهيل إجراءات لم الشمل العائلي. كما يطالبون بزيادة الشفافية والمساءلة لضمان حقوقهم الإنسانية، ويؤكدون على الحاجة إلى حلول سريعة وجذرية لتخفيف معاناة العائلات وضمان احترام حقوقهم الأساسية.



