في خطوة تروم تعزيز القرب الإداري وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، أشرف سعيد أمزازي، والي جهة سوس ماسة عامل عمالة أكادير إداوتنان، صباح اليوم بمقر الولاية، على الإطلاق العملياتي لملحقتين إداريتين جديدتين على مستوى مدينة أكادير، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز التأطير الترابي وتقريب الإدارة من المواطنين.
وشهد هذا الحدث الإداري تعيين عناصر الحرس الترابي التابعين للقوات المساعدة الخاصة بالوحدات الإدارية الجديدة، ويتعلق الأمر بالملحقة الإدارية رقم 14 التابعة للمنطقة الحضرية المركز، والملحقة الإدارية رقم 15 التابعة للمنطقة الحضرية بنسركاو، في خطوة تروم تقوية البنيات الإدارية وتحسين الحكامة الترابية على مستوى المدينة.
وبحسب المعطيات الرسمية، فإن الملحقتين الإداريتين ستشرعان في تقديم خدماتهما بشكل فعلي ابتداءً من اليوم، حيث ستعملان من مقريهما الكائنين داخل المجال الترابي للمناطق الحضرية التابعة لهما، تحت إشراف كل من القائدة مديحة سحنون على رأس الملحقة الإدارية 14، وخليفة القائد عبد الجليل أضرضور الذي سيتولى مسؤولية الملحقة الإدارية 15.
ويأتي إحداث هاتين الوحدتين الإداريتين في سياق الدينامية التي تشهدها مدينة أكادير على مستوى تحديث المرافق العمومية وتعزيز البنيات الإدارية المحلية، بما يواكب التوسع العمراني والنمو الديمغرافي الذي تعرفه المدينة خلال السنوات الأخيرة.
وأكدت مصادر إدارية أن السلطات المحلية حرصت على توفير مختلف الإمكانات المادية والبشرية الضرورية لضمان انطلاق العمل داخل الملحقتين الجديدتين في أفضل الظروف، سواء من حيث التجهيزات اللوجستيكية أو الموارد البشرية المؤهلة، بما يتيح تقديم خدمات إدارية فعالة والاستجابة لمختلف حاجيات المواطنين.
كما يُرتقب أن تسهم هذه الخطوة في تحسين جودة الخدمات المرتبطة بالإدارة الترابية، خاصة ما يتعلق بتدبير الشؤون المحلية، ومواكبة المواطنين في مختلف المساطر الإدارية، إضافة إلى تعزيز الحضور الميداني للسلطات المحلية داخل الأحياء التابعة لهاتين المنطقتين الحضريتين.
ويرى متتبعون للشأن المحلي أن إحداث ملحقات إدارية جديدة يعد آلية مهمة لتقوية الحكامة المحلية وترسيخ سياسة القرب التي تعتمدها الإدارة الترابية بالمغرب، بما يساهم في تسريع معالجة الملفات الإدارية وتحسين التواصل بين المواطنين ومختلف المصالح التابعة للسلطة المحلية بمدينة أكادير.



