اعلان
اعلان
اقتصاد

بورصة الدار البيضاء تستهل تداولات الأربعاء على إيجابية بفضل أداء قطاعات رئيسية

HEURE DU JOURNAL

استهلت بورصة الدار البيضاء تداولاتها، اليوم الأربعاء، على وقع أداء إيجابي. فقد سجل مؤشرها الرئيسي “مازي” (MASI) ارتفاعًا بنسبة 0,67%، ليصل إلى 18.563,06 نقطة. هذا التعافي جاء بعد تراجع السوق بنسبة 0,45% خلال جلسة الثلاثاء الماضية.

وعكست مؤشرات فرعية متعددة هذا الاتجاه الصاعد. حيث سجل مؤشر “MASI.20”، الذي يضم 20 مقاولة رائدة، ارتفاعًا بنسبة 0,61% إلى 1.438,79 نقطة. في المقابل، سجل مؤشر MASI.ESG المخصص للمقاولات الحاصلة على أفضل تصنيف بيئي واجتماعي وحوكمة زيادة بنسبة 1,22% إلى 1.262,2 نقطة. هذا يعكس اهتمام المستثمرين بالاستدامة والحوكمة الرشيدة.

اعلان

كما حقق مؤشر “MASI Mid and Small Cap”، الذي يقيس أداء المقاولات الصغيرة والمتوسطة، مكاسب بنسبة 0,42% ليصل إلى 1.849,53 نقطة. هذا الأداء يدل على دعم البورصة لأداء المقاولات الصغيرة والمتوسطة وتعزيز دورها في تنمية السوق المحلية.

أبرز الأسهم الرابحة

شهدت جلست اليوم ارتفاعات قوية لبعض الأسهم، على رأسها:

  • كارتيي السعادة: +5,42% ليصل إلى 32,89 درهم.
  • مناجم: +5% ليصل إلى 8.190 درهم.
  • مصرف المغرب: +4,31% ليصل إلى 1.064 درهم.
  • اب المغرب كوم: +3,71% ليصل إلى 68,45 درهم.
  • الشركة المنجمية لتويسيت: +3,33% ليصل إلى 2.449 درهم.

علاوة على ذلك، يعكس هذا الأداء استجابة هذه المقاولات لتقاريرها المالية الأخيرة وعملياتها التشغيلية. كما يظهر تحسن معنويات المستثمرين في السوق المغربية.

أبرز الأسهم الخاسرة

في المقابل، سجلت بعض الأسهم تراجعًا طفيفًا، أبرزها:

  • ألومنيوم المغرب: -2,17% ليصل إلى 1.760 درهم.
  • أراضي كابيتال: -1,76% ليصل إلى 440 درهم.
  • فيسين: -1,40% ليصل إلى 422 درهم.
  • أفريك أندوستري: -1,27% ليصل إلى 335,20 درهم.
  • أطلنطا سند: -1,25% ليصل إلى 142 درهم.

ويُعزى هذا التراجع جزئيًا إلى تحديات أسواق المواد الخام وتقلب أسعار المعادن، إضافة إلى تقييم المستثمرين لأداء هذه المقاولات في المدى القريب.

توقعات السوق

يرى المحللون الاقتصاديون أن السوق المغربية ما زالت تتمتع بمرونة جيدة. لذلك، يُعد التعافي الذي شهده مؤشر مازي دليلًا على استمرار ثقة المستثمرين في آفاق الاقتصاد الوطني. كما يؤكد هؤلاء على أهمية متابعة المؤشرات الفرعية وقطاع المقاولات الصغيرة والمتوسطة، نظرًا لدورها الكبير في دعم الاستقرار السوقي وتنويع الاستثمارات.

اعلان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى