
انتفاضة سكان الفردوس بعين عودة: عريضة جماعية تفضح تدهور الخدمات وتطالب بتدخل عاجل
انتفاضة سكان الفردوس بعين عودة: عريضة جماعية تفضح تدهور الخدمات وتطالب بتدخل عاجل
في خطوة تعكس تصاعد الغضب الشعبي، تستعد ساكنة مدينة الفردوس بعين عودة لتوجيه عريضة رسمية حصلت Heure du journal على نسخة منها إلى رئيس المجلس الجماعي، مع نسخ موجهة إلى عامل عمالة الصخيرات تمارة، وباشا المدينة، ورئيس شركة الضحى. العريضة، الموقّعة من طرف سكان الأحياء، سلّطت الضوء على الوضعية المقلقة التي تعرفها المدينة، معتبرة أن مستوى الخدمات لا يرقى لتطلعات المواطنين ولا ينسجم مع كون الفردوس مشروعًا ملكيًا بُني تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس.

مشاكل النظافة والنقل في الصدارة
السكان اشتكوا من نقص واضح في حاويات الأزبال وغياب التوزيع العادل لها بين الأحياء، ما يؤدي إلى تراكم النفايات وتشويه المنظر العام. وطالبوا بتوفير حاويات حديثة تستوفي المعايير البيئية، ومضاعفة دوريات جمع النفايات إلى مرتين يوميًا، مع تسخير المزيد من عمال النظافة.
كما لفتت العريضة إلى الغياب الكلي لوسائل النقل العمومي، سواء الحافلات أو سيارات الأجرة، ما يضطر السكان للجوء إلى وسائل نقل غير قانونية تشكل خطرًا على سلامتهم. واقترحوا إحداث خطوط نقل حضري تربط أحياء المدينة فيما بينها وبالمدن المجاورة بشكل منظم وآمن.
غياب الإنارة وارتفاع معدلات الجريمة
أحد المطالب المستعجلة كان إصلاح أعمدة الإنارة العمومية، حيث أشار السكان إلى أن أغلب الأعمدة غير شغالة، مما يتسبب في ظلام دامس ليلاً ويزيد من معدلات الجريمة. وطالبوا بتوسيع شبكة الإنارة لتشمل جميع المناطق السكنية، مع تعزيز التواجد الأمني وفتح مركز للدرك أو الأمن الوطني، نظرًا لتزايد حوادث السرقة والاعتداءات حتى في واضحة النهار.
ضعف شبكة المياه والمطالبة بمرافق ترفيهية
وأبرزت العريضة معاناة الساكنة مع ضعف صبيب المياه والانقطاعات المتكررة، داعية المجلس للتدخل العاجل لتحسين شبكة التوزيع وضمان استمرارية وجودة المياه. كما شدد السكان على الحاجة إلى مرافق ترفيهية وثقافية تُنعش الحياة الاجتماعية وتوفر متنفسًا للعائلات والشباب.
رسالة ثقة ومطالبة بالتحرك العاجل
في ختام العريضة، أكد السكان أن مطالبهم تمثل حقوقًا أساسية، معبّرين عن ثقتهم في تجاوب المجلس الجماعي والسلطات المعنية، ومطالبين بالإسراع في تنفيذ الإجراءات اللازمة لتحسين ظروف العيش بالمدينة.
متابعة: خالد وجنا



