المغرب يطلق منطقة المشجعين AMCI Fan Zone احتفاءً بكأس إفريقيا للأمم 2025
Heure du journal - الرباط
الرباط – عشية انطلاق كأس إفريقيا للأمم 2025، شهدت العاصمة الرباط اليوم السبت إطلاق منطقة المشجعين AMCI Fan Zone. الحفل حضره ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، وفوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وباتريس موتسيبي، رئيس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم.
ويهدف إطلاق المنطقة إلى تعزيز الروابط الإنسانية والثقافية بين شعوب القارة الإفريقية. كما يوفر فضاءً احتفالياً لمتابعة المباريات جماعياً والانخراط في تجربة ثقافية ورياضية غنية.
مساحة تفاعلية متعددة الأبعاد
ستظل AMCI Fan Zone مفتوحة يومياً من 21 ديسمبر 2025 إلى 18 يناير 2026، من الساعة 11 صباحاً إلى 11 ليلاً. المنطقة تضم خمسة فضاءات متكاملة تلبي اهتمامات جميع الزوار:
- فضاء اللعب وكرة القدم: ألعاب مهارية وتحديات رياضية وبطولات صغيرة للزوار.
- فضاء شاهد واحتفل: شاشات عملاقة لمتابعة المباريات، وعروض موسيقية ومنصات DJ.
- فضاء الثقافة الإفريقية: عروض فنية وورشات تفاعلية تبرز التراث الإفريقي.
- فضاء الألعاب والتكنولوجيا: تجارب رقمية وألعاب فيديو لمحبي الابتكار.
- فضاء الإلهام والنقاش: ندوات ولقاءات فكرية تجمع الطلبة والخريجين لتبادل الخبرات.
مبادرات مغربية لتعزيز الدبلوماسية الثقافية والرياضية
ثمن باتريس موتسيبي، رئيس الكاف، جهود الملك محمد السادس وناصر بوريطة وفوزي لقجع في تنظيم البطولة. وأكد أن المغرب يوفر معايير تنظيمية متكاملة لكأس إفريقيا للأمم 2025.
وأشار موتسيبي إلى أن المستفيدين من برامج التعاون المغربية يمثلون مستقبل القارة. المغرب يستضيف طلاباً من 48 دولة إفريقية، ما يسهم في تنمية مهاراتهم وخلق فرص عمل في بلدانهم.
وأضاف: “المغرب يجمع 54 دولة من إفريقيا، المشاركة أو غير المشاركة في البطولة. كرة القدم أداة قوية لتوحيد شعوب القارة وبناء روابط مع العالم”.
تجربة رياضية وثقافية شاملة
توفر المنطقة بث 46 مباراة مباشرة من أصل 52، أي بنسبة تغطية 88٪، مع أكثر من 80 ساعة من متابعة تفاعلية. كما تشمل 16 عرضاً ثقافياً وفنياً موزعة على ثمانية أيام.
من المتوقع أن تستقبل المنطقة أكثر من 50 ألف زائر خلال البطولة. كما سينظم دوري طلابي يضم 27 مباراة لتعزيز روح المنافسة والعمل الجماعي بين الطلبة والخريجين.
تعكس هذه المبادرة مكانة المغرب كفاعل أساسي في الدبلوماسية الثقافية والرياضية بالقارة الإفريقية. كما تؤكد أن الرياضة والثقافة رافعتان للتقارب بين الشعوب الإفريقية.



