
أبل تفقد 112 مليار دولار في يومين بعد إطلاق آيفون 17 وسط تساؤلات حول تباطؤ الابتكار
أبل تفقد 112 مليار دولار في يومين بعد إطلاق آيفون 17 وسط تساؤلات حول تباطؤ الابتكار
شهدت أسهم شركة أبل الأمريكية تراجعًا حادًا خلال يومين متتاليين عقب إطلاق هاتفها الأحدث آيفون 17، ما أدى إلى خسارة تتجاوز 112 مليار دولار من قيمتها السوقية. هذا الهبوط، الذي بلغ نحو 4.7٪، أثار موجة من التساؤلات في أوساط المستثمرين والمحللين حول مستقبل ابتكار الشركة العملاقة.

ويرجع محللون هذا التراجع إلى خيبة أمل الأسواق من غياب ميزات ثورية كانت متوقعة بشدة، وتأجيل تطوير المساعد الصوتي “سيري” الذي يُعتبر أحد أضعف نقاط أبل في سباق الذكاء الاصطناعي. كما اعتُبر عرض آيفون 17 خجولًا مقارنة بتطلعات المستخدمين الذين كانوا ينتظرون قفزة نوعية تعيد أبل إلى صدارة الابتكار.
ورغم التحسينات الطفيفة التي حملها الهاتف الجديد، مثل المعالج الأسرع وتحسين أداء الكاميرات وعمر البطارية، يرى مراقبون أن هذه التعديلات لم تكن كافية لإقناع الأسواق. بعضهم أشار إلى أن المنافسين مثل سامسونغ وغوغل يقدمون حلولًا أكثر جرأة في الذكاء الاصطناعي، ما زاد من الضغوط على أبل.
في المقابل، يرى آخرون أن الشركة ربما تمر بمرحلة انتقالية قبل الكشف عن ابتكارات كبرى في مجالات الذكاء الاصطناعي والحوسبة المدمجة، خاصة أن استراتيجيتها تركز على حماية الخصوصية والابتكار طويل المدى بدل التغييرات المفاجئة.
الأسواق العالمية ستراقب عن كثب تحركات أبل في الأشهر المقبلة، خصوصًا تحديثات “سيري” وأي خطط تتعلق بتقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة. وفي الوقت نفسه، تبقى سمعة أبل في الابتكار على المحك، إذ ينتظر المستثمرون والمستخدمون على حد سواء الخطوة التالية للشركة التي اعتادت على قلب موازين التكنولوجيا.



